لمحة تاريخية

  1. الصفحة الرئيسية
  2. /
  3. لمحة تاريخية

لمحة تاريخية

مراكز الأطفال في إمارة الشارقة

مراكز أطفال الشارقة

مراكز أطفال الشارقة انطلقت منذ العام 1985، من خلال نظرة بعيدة المدى وطموحة  للارتقاء بمجالات تطوير مهارات الأطفال وتنميتها على جميع الأصعدة التي تخص فئاتهم العمرية وجوانب حياتهم، مع تثبيت الهوية الوطنية في نفوسهم، وخلق اعتزاز لديهم منذ ربيع العمر، ويكونوا قادرين على بناء أوطانهم بالشكل الصحيح. بدأ العمل في هذه المراكز من خلال توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم إمارة الشارقة، وبمتابعة حثيثة ودائمة من قرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

هذه المراكز التي بدأت بأعداد قليلة ومحدودة في بداية تأسيسها، سرعان ما وصل عددها إلى 14 مركزاً في أنحاء إمارة الشارقة، حيث شكلت نموذجاً فعالاً لصياغة وتطوير مهارات الأطفال وقدراتهم، من خلال أساليب تعليمية ومعرفية جديدة ومتطورة، هدفها توسعة مدارك الأطفال، لصناعة أجيال جديدة ذات شخصية قوية، قادرة على قيادة البلاد في المستقبل، ومجاراة متطلبات العصر الحديث، وذلك من خلال العديد من الأنشطة والفعاليات المدروسة علمياً، والمُثبت نتائجها الناجحة على المستوى العالمي، والتي في الوقت نفسه، تتماشى مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، التي وضعها لهذه المراكز.

ارتكزت مهام هذه المراكز ومنذ بدايتها، على تقديم تنوع كبير من النشاطات والخدمات على الأصعدة الثقافية والفنية والمهاراتية والتقنية والترفيهية والرياضية، حتى تشمل جوانب التفكير والمهارات لدى الأطفال، والتي تُناسب الفئات العمرية   من سن الـ6 أعوام، وحتى سن الـ12 عاماً، وهي الفئة العمرية المُستهدفة في هذه المراكز في إمارة الشارقة.

وعلى مدى يزيد عن ربع قرن من العمل، نجحت هذه المراكز في  تحقيق أهدافها التي وُضعت لها، وتسجيل العديد من الإنجازات على المستوى المحلي والعربي وأيضاً العالمي، وخرجت منذ بدايتها الكثير من القادة والمبتكرين، الذين أصبحوا  يسهمون في بناء الوطن.

ولا بدّ من الإضاءة على أبرز الملامح  في مسيرة هذه المراكز، لتوضيح إنجازاتها ومدى فاعليتها وتأثيرها في المجتمع الإماراتي، ومن أهمها:

السعي لتحقيق تنمية شاملة للطفل، تساعده في تكوين شخصيته المستقبلية، وذلك عبر إنشاء أول مكتبة للأطفال في “حيّ الرفاع” بالشارقة، والتي تبعها عدد كبير من المكتبات المماثلة في الأحياء السكنية الأخرى.

  • الارتقاء بثقافة الطفل الإماراتي، وصقل مواهبه المتنوعة بشكل عملي، وذلك من خلال إشراكه في فعاليات وأنشطة عديدة وفق أساليب تربية متقدمة وعالمية، ولتحقيق هذا الهدف تم تأسيس قسم لثقافة الطفل في دائرة الثقافة والإعلام في العام 1991.
  • في العام 1995، بدأت الأمور تأخذ منحى أكثر اهتماماً ومتابعة، فصدر المرسوم الأميري “رقم 5″، بإنشاء المجلس الأعلى للطفولة، وترأسه صاحب السمو حاكم الشارقة بنفسه، حيث وجه سموه بافتتاح مراكز جديدة شملت جميع مناطق الشارقة والوسطى والشرقية، ومراكز رياضية مجهزة بما تحتاجه بالإضافة إلى أحواض للسباحة، مما حقق المزيد من الرعاية والاهتمام لأطفالنا.
  • إنشاء “المجلس الأعلى للطفولة”، ووقوف سمو حاكم الشارقة عليه بشكل شخصي، أضاف قيمة كبيرة لعمل هذا المراكز، حيث بدأ العمل على تطوير فعالياتها وأنشطتها بشكل أكبر، انطلاقاً من رؤية وتوجيهات سموه، حيث شهدت هذه الفترة افتتاح أعداد جديدة من هذه المراكز، التي زادت وطورت من فعالياتها وأنشطتها.
  • مع بداية العام 2000 صدر المرسوم الأميري “رقم 24″، بإنشاء المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، برئاسة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي –حفظها الله- وأصبحت بمسمى “مراكز الطفولة والناشئة” الذي أصبح مؤسسة تابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة.
  • بعد ذلك بأربعة أعوام، تم إنجاز خطوة جديدة في مسيرة مراكز الأطفال في إمارة الشارقة، حيث استقلت إدارة مراكز الناشئة، وتغير الاسم إلى “مراكز الأطفال والفتيات”، وبلغ عددها 14 مركزاً للأطفال، بينما بلغ عدد مراكز الفتيات 3 مراكز .
  • مع بداية 2012،  تم فصل مراكز الفتيات بمسمى سجايا فتيات الشارقة، بينما اقتصرت إدارة الأطفال على فئة العمرية من 6-12 عاماً بمسمى “الإدارة العامة لمراكز الأطفال”.
  • وبصدور المرسوم الأميري رقم “17 ” لسنة 2017م بشأن تنظيم مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين في إمارة الشارقة. أصبحت المراكز الأطفال تتبع لهذه المؤسسة التي تهدف إلى توحيد جهود المؤسسات التابعة لها وتفعيلها، حيث تحول المسمى إلى مراكز أطفال الشارقة.

ولكي تكون هذه المراكز، شاملة لكل مناطق إمارة الشارقة، تم توزيع 5 مراكز في مدينة الشارقة، و5 مراكز أخرى في المنطقة الوسطى، و4 مراكز في المنطقة الشرقية.